نسيج قماش منسوج بحاشية سميكة
يُعَدّ نسيج الحياكة السميك ذا التضليعات من الأقمشة المتخصصة التي تتميز بتجعّداتها الرأسية البارزة ووزنها الثقيل، ما يجعله خيارًا شائعًا للملابس التي تتطلب هيكلًا معزَّزًا وحرارةً أعلى. ويُصنع هذا النسيج باستخدام تقنية حياكة فريدة تُبدِّل بين غرز الحياكة والغُرز العكسية (الغُرز المقلوبة) ضمن نمط متكرر، مما يُنتج تضليعات واضحة على كلا وجهي القماش. وتؤدي طريقة تركيبه إلى مرونة استثنائية في الاتجاه العرضي، مع الحفاظ على ثبات أبعاده في الاتجاه الطولي. ويتميَّز نسيج الحياكة السميك ذا التضليعات عمومًا بكثافة غزل أعلى مقارنةً بالأنسجة المحبوكة القياسية، ما يوفِّر خصائص عزل حراري متفوِّقة ومتانةً عاليةً في التطبيقات الصعبة. ومن الوظائف الرئيسية لهذا النسيج تنظيم الحرارة، والحفاظ على الشكل، وجذب الانتباه جماليًّا من خلال سطحه المُجعَّد. أما الميزات التقنية فهي تشمل قدرة ممتازة على الاستعادة بعد التمدد، وقابلية جيدة للتَّهوئة رغم كثافته، ومقاومة التشوه بعد ارتدائه المتكرر وغسله. كما أن تركيب النسيج يسمح له بأن يتناسب براحة مع مقاطع الجسم مع الحفاظ على سلامته البنيوية. وتشمل التطبيقات الشائعة لهذا النسيج مختلف فئات الملابس مثل الكنزات الصوفية، والسترات ذات الأزرار الأمامية، وأطراف الأكمام، والياقات، وحزام الخصر، وإكسسوارات فصل الشتاء، والملابس الرياضية، ومنتجات الأقمشة المنزلية. ويُقدَّر هذا النسيج بشكل خاص في الملابس الشتوية حيث تجتمع الحاجة إلى الدفء والمرونة معًا. ويمكن إنتاج نسيج الحياكة السميك ذا التضليعات من مزيجٍ متنوعٍ من الألياف، مثل القطن، والصوف، والبوليستر، والأكريليك، أو خلطات الغزل، وكل منها يقدِّم خصائص أداءٍ مميَّزة. كما أن البنية التضليعية توفر اهتمامًا بصريًّا ومجموعة متنوعة من الملمس، ما يجعله مناسبًا لكلٍّ من الاستخدامات الوظيفية والزخرفية في تصميم الأنسجة الحديثة وتطبيقات الموضة.